التأثير الحقيقي في حياة الناس
في ظل الظروف الصعبة التي شهدتها محافظة دير الزور، كانت المدارس في الريف الغربي والشمالي تعاني من أضرار كبيرة أثرت بشكل مباشر على البيئة التعليمية، خاصة مع حلول فصل الشتاء القاسي. النوافذ المكسورة والأبواب المتضررة لم تكن مجرد تفاصيل إنشائية، بل كانت عائقًا حقيقيًا أمام استمرار العملية التعليمية بشكل آمن ومريح. انطلاقًا من هذا الواقع، نفذت منظمة معًا لأجل دير الزور مشروع الصيانة الشتوية للمدارس، مستهدفةً 138 مدرسة موزعة على الريف الغربي والشمالي. وقد توزعت المدارس وفق التجمعات الرئيسية على النحو التالي: 40 مدرسة في مجمع الكسرى (الريف الغربي) 26 مدرسة في مجمع البصيرة 51 مدرسة في مجمع الصور (الريف الشمالي) ركز المشروع على إعادة تأهيل وصيانة المدارس من خلال تركيب الأبواب والنوافذ، مما ساهم في تحسين البيئة الصفية وجعلها أكثر ملاءمة للطلاب خلال فصل الشتاء. وشملت أعمال الصيانة تجهيز 948 غرفة صفية، الأمر الذي أحدث فرقًا ملموسًا في جودة التعليم اليومية. لم يكن هذا المشروع مجرد تدخل خدمي، بل كان استثمارًا حقيقيًا في مستقبل التعليم، حيث استفاد منه 38,730 طالبًا وطالبة، عادوا إلى مقاعدهم الدراسية في بيئة أكثر دفئًا وأمانًا. بدأ تنفيذ المشروع في 17 كانون الأول 2019، واستمر حتى 28 شباط 2020، وخلال هذه الفترة القصيرة نسبيًا، استطاعت الفرق العاملة تحقيق أثر كبير وسريع، انعكس بشكل مباشر على استقرار العملية التعليمية في المنطقة. اليوم، تقف هذه المدارس كشاهد حي على أن التدخلات المدروسة يمكن أن تُحدث فرقًا حقيقيًا، وأن توفير بيئة تعليمية مناسبة—even في أبسط أشكالها—يمكن أن يعيد الأمل لآلاف الأطفال، ويمنحهم فرصة أفضل لبناء مستقبلهم. https://www.facebook.com/share/v/1AuW8cLrYH/
- طلاب المدارس
أحمد طفل بعمر 10 سنوات، كان محروماً من التعليم بسبب الظروف المادية. بعد انضمامه لمدرسة الأمل، أصبح من الطلاب المتفوقين ويحلم بأن يصبح طبيباً
- أحمد محمد
حليمة، من قرية الكسرة في ريف دير الزور الغربي، هي ربة منزل وأم لثلاثة أطفال، بالإضافة إلى كونها طالبة جامعية تسعى لبناء مستقبل أفضل لها ولعائلتها. واجهت حليمة تحديات كبيرة في الموازنة بين مسؤولياتها الأسرية وطموحها الشخصي، إلا أن ذلك لم يمنعها من البحث عن فرصة حقيقية للتطوير وتحسين واقعها المعيشي. بخبرات محدودة في مجال العمل، كانت حليمة تطمح لاكتساب مهارات تفتح لها أبوابًا جديدة. وجاءت هذه الفرصة من خلال إعلان عن دورة تدريبية في التصميم الجرافيكي والبرمجة، أطلقتها منظمة "معًا لأجل دير الزور". بدافع الإصرار، سارعت إلى التسجيل وتم قبولها، لتبدأ رحلة جديدة مليئة بالتعلم والتحدي. خلال فترة التدريب، أظهرت حليمة التزامًا كبيرًا، واستطاعت اكتساب مهارات عملية متقدمة في التصميم الجرافيكي، مما عزز ثقتها بنفسها ووسع آفاقها المهنية. ورغم مسؤولياتها الكثيرة، تمكنت من الاستفادة القصوى من هذه التجربة وتحويلها إلى نقطة انطلاق حقيقية. اليوم، تعمل حليمة في إحدى المكتبات، حيث توظف مهاراتها في التصميم والطباعة، الأمر الذي ساهم في تحسين دخلها ودعم أسرتها، إلى جانب استمرارها في دراستها الجامعية. قصة حليمة هي مثال ملهم على قوة الإرادة، حيث استطاعت أن تتجاوز التحديات وتستثمر الفرص المتاحة لتبني لنفسها مسارًا مهنيًا واعدًا، وتخطو بثقة نحو مستقبل أكثر استقرارًا ونجاحًا. https://www.instagram.com/reel/DN5DttTjMO1/?igsh=MTBzN2FrZzhwY2w3ZQ==
- حليمة
فيصل الدندل، أحد النازحين من منطقة الشامية الخاضعة لسيطرة النظام، يقيم منذ سبع سنوات في قرية الزغير جزيرة بريف دير الزور الغربي. منذ بداية الأحداث في سوريا، عمل فيصل في مجال الدعاية والإعلان، مستفيداً من مهاراته في الخط والرسم والطباعة، إلا أن خبراته في التصميم الجرافيكي كانت محدودة ولم تُمكّنه من تحقيق الاستقرار المهني الذي يطمح إليه. قبل نحو ثلاثة أشهر، شكّلت نقطة تحول في مسيرته المهنية عندما صادف إعلانًا صادرًا عن منظمة "معًا لأجل دير الزور" حول إطلاق دورة تدريبية متخصصة في التصميم الجرافيكي والبرمجة. لم يتردد فيصل في التقديم، وتم قبوله ضمن المتدربين، ليبدأ رحلة جديدة من التعلم والتطوير. خلال فترة التدريب، اكتسب فيصل مهارات متقدمة ومعارف حديثة في مجال التصميم الجرافيكي، ما فتح أمامه آفاقًا مهنية أوسع وفرصًا جديدة للعمل. وقد انعكس ذلك بشكل مباشر على حياته، حيث شهد تحسنًا ملحوظًا في مستوى دخله، وتزايدًا في طلبات العمل نتيجة تطور خبراته واحترافيته. اليوم، يمثل فيصل نموذجًا ملهمًا للإصرار والتطوير الذاتي، حيث استطاع من خلال التدريب والدعم المناسبين أن يحوّل خبراته البسيطة إلى مسار مهني واعد، ويسهم في تحسين ظروفه المعيشية وبناء مستقبل أكثر استقرارًا. https://www.facebook.com/share/v/14aeA3QYMrL/
- فيصل الدندل
أم قاسم، سيدة نازحة من منطقة دير الزور – خط الشامية، اضطرت لترك منزلها والبدء من جديد في ظروف صعبة. مع غياب زوجها المفقود، أصبحت المسؤولة الوحيدة عن إعالة أطفالها، وكانت تعمل بأجر يومي لتأمين احتياجاتهم الأساسية، مما شكل عبئًا كبيرًا عليها. رغم التحديات، انضمت أم قاسم إلى برنامج التدريب المهني، حيث تلقت تدريبًا متخصصًا في مجال التمريض. خلال فترة التدريب، أظهرت التزامًا كبيرًا ورغبة حقيقية في التعلم وتطوير نفسها. بعد إتمام التدريب، اكتسبت مهارات عملية مكنتها من دخول سوق العمل بثقة. وبفضل الخبرة التي حصلت عليها، تمكنت من إيجاد فرصة عمل في مجال التمريض، مما ساعدها على تحسين وضعها المعيشي وتأمين دخل أكثر استقرارًا لعائلتها. النتائج: اكتساب مهارة مهنية مطلوبة في سوق العمل الحصول على فرصة عمل في مجال التمريض تحسين مستوى الدخل والاستقرار المعيشي تعزيز الثقة بالنفس والاعتماد على الذات رسالة ملهمة: قصة أم قاسم تذكرنا أن الإصرار والتعلم يمكن أن يفتحا أبوابًا جديدة حتى في أصعب الظروف.
- ام قاسم